يلا

يلا

يلا هي واحدة من أكبر منصات التواصل الاجتماعي المستقلة في العراق وإقليم كردستان العراق، وتحتل مساحة مميزة في مشهد وسائل التواصل الاجتماعي العراقي من خلال تناول القضايا الحرجة التي تهم الشباب العراقي. يلا ملتزمة بمعالجة تظلمات الشباب والبطالة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على قصص نجاحهم وتمكينهم. تشرك يلا الشباب في مناقشات حول نمط الحياة والحريات الشخصية، وكذلك المعتقدات والمجتمع. تعزز يلا النقاش الهادف حول القضايا الحرجة من خلال تجاوز الحدود مع احترام الفكر الفردي. من خلال ذلك، تخلق يلا مجتمعات عبر الإنترنت لتجسير الفجوات في الأمة عبر مجموعة متنوعة من المجالات الموضوعية.
تأسست يلا في عام 2015 من قبل صحفيين عراقيين شباب من أجل تقديم قصة واقعية خالية من قيود الدعم السياسي التي تحكم معظم المنصات الإعلامية العراقية.
الآن، لدى يلا أكثر من 5 ملايين متابع، حيث أن 92% من متابعيها داخل العراق و35% من المتابعين هن نساء. توظف يلا حوالي 100 مراسل حر، ومؤثر، وكوميدي في جميع أنحاء العراق لإنشاء المحتوى. تنتج يلا محتوى أصليًا باللغتين الكردية والعربية لمنصاتها الكردية والعربية، مثل الفيديوهات والصور عالية الجودة من جميع أنحاء العراق، والإنفوجرافيك الجذاب، والسلاسل الموضوعية.
تعد يلا مصدرًا موثوقًا وموثوقًا به للشباب، حيث تروج لثقافة عدم التطرف وعدم الطائفية مع تبني رسائل التعايش والصمود وتمكين المرأة. يلا، التي تُعرف بنشاطها الاجتماعي، تهدف إلى إلهام الشباب لتحسين أنفسهم ومجتمعاتهم من خلال خلق أمثلة إيجابية للمشاركة والوكالة الشبابية عبر الإنترنت وخارجه، وربط شبكات التطوع الكبيرة في جميع أنحاء العراق لتعبئة النشاط الشبابي من أجل التغيير الإيجابي في أحداث مثل المهرجانات وحملات الخدمة المجتمعية والتبادلات الثقافية.
تختلف يلا عن غيرها من المنصات الإعلامية العراقية في أنها ليست مستقلة تحريريًا فحسب، بل أيضًا ماليًا. وللشباب العراقيين، يلا هي المصدر الأكثر موثوقية واعتمادية للمعلومات.
لكن في العراق، هناك ثمن يجب أن تدفعه وسائل الإعلام لتكون مستقلة. التحديات الرئيسية كانت دائمًا البقاء مستقلة دون الانحياز لأي مجموعة سياسية أو غير سياسية مع استمرار دعم الشباب العراقي. هناك أيضًا تحدي العثور على دعم مالي مستدام من أجل مواصلة الحفاظ على يلا وتطويرها.

لم تتوانى الشابة البغدادية رغد أحمد لحظة من السعي لإعادة السمع وتدريب بناتها الثلاث اللواتي قدّر الله لهن أن يخلقن فاقدات للسمع، حيث عملت رغد على جمع الأموال اللازمة لزراعة القوقعة السمعية لابنتها الأولى زينب والاستمرار بالتدريب في معهد متخصص إضافة إلى التدريب المنزلي عبر دروس في اليوتيوب، ليكلفها الأمر قرابة ١٥ مليون دينار.

لم تتوانى الشابة البغدادية رغد أحمد لحظة من السعي لإعادة السمع وتدريب بناتها الثلاث اللواتي قدّر الله لهن أن يخلقن فاقدات للسمع، حيث عملت رغد على جمع الأموال اللازمة لزراعة القوقعة السمعية لابنتها الأولى زينب والاستمرار بالتدريب في معهد متخصص إضافة إلى التدريب المنزلي عبر دروس في اليوتيوب، ليكلفها الأمر قرابة ١٥ مليون دينار.

# شغل مو عيب “لوندري فيروز” في البصرة.. سجى: “أغسل وأكوي الملابس الرجالية والنسائية والبطانيات”. بعد استشهاد زوجها خلال معارك التحرير ضد د١عش عام ٢٠١٧، وجدت الشابة سجى ذات الـ ٢٧ عاماً نفسها المسؤولة الوحيدة عن طفليها وكان لا بد من خروجها للعمل لتستطيع توفير المعيشة الكريمة لهما.

#ناسنا ٣ طلاب بكالوريوس في جامعة القادسية قسم هندسة الطرق أعدّوا بحثاً مشتركاً بعنوان “التحليل المكاني للحوادث المرورية في مدينة الديوانية باستخدام أداة الـ GIS”، يهدف إلى إيجاد المناطق التي تكثر فيها الحوادث المرورية وإيجاد العوامل المؤثرة على وقوعها وتقديمها للجهات المختصة للقيام بأعمال السلامة المرورية.

الشاب البالغ من العمر ٢٧ عاماً قرر عدم المطالبة بالدية التي تبلغ نحو ١٣ مليون دينار عراقي، بل قام بالتبرع بها للسائق “ماجد” ليشتري بها سيارة خاصة، عبر لشبكة “يلا” عن دافعه قائلاً: “السائق ماجد من عائلة متعففة جداً وأعرفه حق المعرفة، لذلك قررت أن أعطي دية ابني المتوفي إليه من أجل أن يشتري بها سيارة له ويعيل عائلته لأنّه يعمل سائقاً لسيارة ليست ملكه”.

في تصريحات تابعتها شبكة “يلا”، يقول نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، غاريك هايرابيتيان، أنّ “استبيانان أجراهما الصندوق أظهرا أن استخدام الوسائل الحديثة في منع الحمل تشهد تزايداً في المجتمع العراقي”، مؤكداً أنّ “هذا خبر سار بالنسبة للعراق، بما في ذلك إقليم كُردستان”. تشجع القصة الشباب العراقي على إنجاب عدد أقل من الأطفال، كما هو الحال في العراق، حيث أن بعض العائلات لديها سبعة إلى ثمانية أطفال.

سالي علوش، محامي وطبيب بعد أن حصلتُ على البكلوريوس في القانون فكّرتُ في أن أقدّم شيئاً ينفع مجتمعي وتحديداً الأمهات والأطفال الذين يتعرّضون لحالات العنف. فافتتحتُ صفحة على الفيسبوك، باسمي، وبدأتُ أقدّم من خلاله محتوىً طبياً حول الحمل والنساء والأطفال، وآخر قانونياً يعرّف المواطنين بما لهم وما عليهم”.

انطلق مجموعة من الشباب العراقيين بسياراتهم الكلاسيكية من العراق إلى السعودية بهدف أداء مناسك العمرة. ١٥ عضواً من “”نادي كلاسك العراق”” من أصل ٦٠ عضو شاركوا في هذه الرحلة، عبروا خلالها حدود العراق والسعودية بسياراتهم العتيقة التي تعود موديلاتها إلى الأربعينيات والخمسينيات والستينات من القرن الماضي.بسبب العنف الطائفي في العراق، توترت العلاقات مع السعودية. نأمل من خلال هذه القصة أن تكسر هذه الحواجز وتقلل الحساسيات.