يلا الشاب البالغ من العمر ٢٧ عاماً قرر عدم المطالبة بالدية التي تبلغ نحو ١٣ مليون دينار عراقي، بل قام بالتبرع بها للسائق “ماجد” ليشتري بها سيارة خاصة، عبر لشبكة “يلا” عن دافعه قائلاً: “السائق ماجد من عائلة متعففة جداً وأعرفه حق المعرفة، لذلك قررت أن أعطي دية ابني المتوفي إليه من أجل أن يشتري بها سيارة له ويعيل عائلته لأنّه يعمل سائقاً لسيارة ليست ملكه”.
يلا في مبادرة إنسانية تُجسّد حبه للخير والبيئة، يلتقي الناشط النجفي علاء السفير أسراب الطيور كل يوم في نفس المكان، ليُطعمها حبوب القمح التي يشتريها على حسابه الخاص.
يلا ماذا يحدث في ديالى؟ شرطة المحافظة: 12 شخصاً انتحروا منذ بداية عام 2024. «نحو 70% من المشاركين هم من الشباب».
يلا أصدرت المحكمة الاتحادية العليا قرارا يلزم الجهات المعنية بحجب المواقع وشبكات الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ونشر المواد الإباحية
راديو شرق العراق ببيئة صعبة للنساء ومجتمع لايتقبل ان تخرج النساء وتعمل كسرت حوراء هذه التابوهات وافتتحت اول استوديو تصوير نسائي وسط سوق الخالص
راديو ده نگ في الآونة الأخيرة بنيت كثيرا من المشاريع السكنية في منطقة كرميان، ما يؤثر على بيئة المنطقة. من خلال تقرير مصور نلقي ضوء على هذه المشكلات وكيفية تعامل الحكومة معها.
راديو شرق العراق كاميرا شرق العراق تتجول في سوق الخالص وترصد الاقبال الواسع على شراء التمور خلال شهر رمضان
راديو شرق العراق بين الكاطون غرب بعقوبة ذات الاغلبية السنية وناحية ابي صيدا ذات الغالبية الشيعية والتي لطالما عرفت بتخلخل وضعها الامني والحس الطائفي يلعبان معاً باجواء فرح وتنافس ومودة ومحبة تعيد الروابط بين المنطقتين.
شبكة فلسطين الإخبارية ابدا بنفسك : حملة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية كسلاح لمقاومة الاحتلال ونوع من الكرامة الوطنية
شبكة فلسطين الإخبارية قصة الشاب فراس عيد بائع العصائر من قرية عين يبرود بمحافظة رام الله والبيرة الذي يبيع السوس والخروب، حتى أصبح بمثابة أحد معالم المدينة. بدأ عمله في مقهى لعدة سنوات لكنه تركها، وفضل ان يتعلم مهنة تناسب طموحه فقد بدأ بتعلم صناعة العصائر واجه خلال ذلك مشاكل في كيفية التنصيع احيانا كان العصير لا يعجب الناس لأن طعمه فيه حموضه او كثير او قليل السكر، إلا أنه لم ييأس وأتقن الصنعة.. واصبح اسمه يتردد بين الناس على ان عصائره بنكهات متعددة، حيث يقوم بشراء مواد الخام اللازمة لانتاج العصائر من عدة تجار بمدينة رام الله
youth/ Gender قصة الشاب فراس عيد بائع العصائر من قرية عين يبرود بمحافظة رام الله والبيرة الذي يبيع السوس والخروب، حتى أصبح بمثابة أحد معالم المدينة. بدأ عمله في مقهى لعدة سنوات لكنه تركها، وفضل ان يتعلم مهنة تناسب طموحه فقد بدأ بتعلم صناعة العصائر واجه خلال ذلك مشاكل في كيفية التنصيع احيانا كان العصير لا يعجب الناس لأن طعمه فيه حموضه او كثير او قليل السكر، إلا أنه لم ييأس وأتقن الصنعة.. واصبح اسمه يتردد بين الناس على ان عصائره بنكهات متعددة، حيث يقوم بشراء مواد الخام اللازمة لانتاج العصائر من عدة تجار بمدينة رام الله