# شيل الكونكريت قرّرت قيادة شرطة محافظة ديالى حظر ارتداء “البرمودا” في أشهر شوارع المحافظة، كورنيش ديالى، “استجابة لمناشدات الكثير من الأسر ودعوات أطلقها إعNoميين وناشطين”، وفقاً للناطق باسمها.
# شيل الكونكريت
قرّرت قيادة شرطة محافظة ديالى حظر ارتداء “البرمودا” في أشهر شوارع المحافظة، كورنيش ديالى، “استجابة لمناشدات الكثير من الأسر ودعوات أطلقها إعNoميين وناشطين”، وفقاً للناطق باسمها.
#صوتي News
#صوتي
News
# خاف ما تدري بـ٥ خطوات.. احمِ نفسك من الاحتيال عبر الإنترنت
# خاف ما تدري
بـ٥ خطوات.. احمِ نفسك من الاحتيال عبر الإنترنت
# لا تستحي “شهاب.. مراسل بلا يدين وإرادة من حديد
# لا تستحي
“شهاب.. مراسل بلا يدين وإرادة من حديد
# شغل مو عیب صانع محتوى و”چايچي”.. وزبائنه رياضيين ومحلّلين سياسيين
# شغل مو عیب
صانع محتوى و”چايچي”.. وزبائنه رياضيين ومحلّلين سياسيين
# عاشت ايدك “جمعتنا حلوة”.. مخيّم يضمّ ٥٠ شاباً من السعدية هدفهم واحد: نبذ الطائـ.ـفية والكـ.ـراهية وتعزيز التماسك الاجتماعي
# عاشت ايدك
“جمعتنا حلوة”.. مخيّم يضمّ ٥٠ شاباً من السعدية
هدفهم واحد: نبذ الطائـ.ـفية والكـ.ـراهية وتعزيز التماسك الاجتماعي
الحاجة أُمّ الإبداع .. طالبات في جامعة الموصل يصممن مفكرات ودفاتر للأجندات اليومية
الحاجة أُمّ الإبداع .. طالبات في جامعة الموصل يصممن مفكرات ودفاتر للأجندات اليومية
# عاشت ايدك دریا ساNoر حويز، خريجة كلية الأحياء البالغة من العمر 24 عاماً، كرّست ثNoث سنوات لرعاية مرضى السرطان في مستشفى نانكلي في أربيل، بينما تعبر عن معاناتهم من خNoل لوحاتها. تقوم ببيع أعمالها الف…
# عاشت ايدك
دریا ساNoر حويز، خريجة كلية الأحياء البالغة من العمر 24 عاماً، كرّست ثNoث سنوات لرعاية مرضى السرطان في مستشفى نانكلي في أربيل، بينما تعبر عن معاناتهم من خNoل لوحاتها. تقوم ببيع أعمالها الفنية لجمع التبرعات للمرضى المحتاجين، معتقدة أن فنها يمكن أن يمنحهم الأمل.
عشرات الطلبة يتظاهرون بباب التعليم العالي
عشرات الطلبة يتظاهرون بباب التعليم العالي
# عاشت ايدك صفا حسين، طالبة في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الإمام الكاظم، بدأت تدريس اللغة الإنجليزية من المنزل لطالب واحد، ثم توسعت لتدريس العديد من الطلاب في المعاهد. تقدم دروسها مقابل 25 ألف دينار ش…
# عاشت ايدك
صفا حسين، طالبة في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الإمام الكاظم، بدأت تدريس اللغة الإنجليزية من المنزل لطالب واحد، ثم توسعت لتدريس العديد من الطلاب في المعاهد. تقدم دروسها مقابل 25 ألف دينار شهرياً وتخصص جزءاً منها صدقة لروح والدها. رغم تحديات الدراسة والعمل، نجحت في جذب المزيد من الطلاب.