هرياد سليم، خريج قسم الموسيقى من أربيل، ترك مجاله الفني ليتحول إلى تربية وبيع الطيور والزواحف النادرة، مؤمنًا بأن التعامل مع هذه الحيوانات فن يشبه الموسيقى. يؤكد أن الثعابين ليست عدوة للبشر بل تحتاج إ…

هرياد سليم، خريج قسم الموسيقى من أربيل، ترك مجاله الفني ليتحول إلى تربية وبيع الطيور والزواحف النادرة، مؤمنًا بأن التعامل مع هذه الحيوانات فن يشبه الموسيقى. يؤكد أن الثعابين ليست عدوة للبشر بل تحتاج إلى فهم واحترام

ما هو دور وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في تثقيف الطلاب سياسياً وتاريخيا ووطنياً؟ والحديث عن دور المدارس في اهمية رفع الوعي بالقضية الفلسطينية من خلال تضمين المناهج والمواد الدراسية ذات الصلة وتن…

ما هو دور وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في تثقيف الطلاب سياسياً وتاريخيا ووطنياً؟
والحديث عن دور المدارس في اهمية رفع الوعي بالقضية الفلسطينية من خلال تضمين المناهج والمواد الدراسية ذات الصلة وتنظيم أنشطة توعي بحقوق الشعب الفلسطيني. سنتطرق للحديث أيضاً عن أهميّة تزويد الأجيال الجديدة بالأدوات والمعرفة اللازمة لتمكنهم من الحوار والنقاش البناء والتفكير النقدي حول القضايا السياسية والاجتماعية، فضلاً عن تبادل وجهات النظر المختلفة بهدف تحفيز العقول. الضيف: الناطق باسم وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

الديوانية قبل صناديق الاقتراع… وعود تُباع ببوري وسبيس مع اقتراب الموسم الانتخابي، يتصاعد إحباط الناخب في “عروس الفرات”: مسرحية تتكرر كل أربع سنوات، ووعود تنتهي بمبرّدة وبطاقة رعاية. الناشط علاء الفرطو…

الديوانية قبل صناديق الاقتراع… وعود تُباع ببوري وسبيس
مع اقتراب الموسم الانتخابي، يتصاعد إحباط الناخب في “عروس الفرات”: مسرحية تتكرر كل أربع سنوات، ووعود تنتهي بمبرّدة وبطاقة رعاية. الناشط علاء الفرطوسي يسأل: متى يصبح “بوري الشعب” حقيقياً لا بلاستيكياً؟ الأهالي يريدون خدمات كريمة لا هباتٍ عابرة—والخاسر حتى الآن هو المواطن.

العراق يحتلّ المرتبة الثامنة عربيًا في نسبة المدخنين، مع أنّ 19% من العراقيين يدخنون وينفقون أكثر من مليوني دولار يوميًا على التدخين. عالميًا يوجد نحو 15 مليون قاصر مدخّن و100 مليون مستخدم للسجائر الإ…

العراق يحتلّ المرتبة الثامنة عربيًا في نسبة المدخنين، مع أنّ 19% من العراقيين يدخنون وينفقون أكثر من مليوني دولار يوميًا على التدخين. عالميًا يوجد نحو 15 مليون قاصر مدخّن و100 مليون مستخدم للسجائر الإلكترونية. داخل الجامعات العراقية فُرضت غرامات على التدخين: 25 ألف دينار لأعضاء الهيئة التدريسية، 15 ألفًا للعمّال، و10 آلاف للطلاب.