داخل ورشته الصغيرة، وفي ظل نقص الإمكانيات وشح الغاز، لجأ أبو أحمد إلى ابتكار وسيلة بديلة للطهي

داخل ورشته الصغيرة، وفي ظل نقص الإمكانيات وشح الغاز، لجأ أبو أحمد إلى ابتكار وسيلة بديلة للطهي

داخل ورشته الصغيرة، وفي ظل نقص الإمكانيات وشح الغاز، لجأ أبو أحمد إلى ابتكار وسيلة بديلة للطهي، مستخدمًا أسياخ الحديد التي جمعها من تحت ركام المنازل المدمّرة. أعاد تشكيلها بيديه ليصنع ما يُعرف بـ“البابور”، الذي يعمل بالزيت النباتي والهواء الناتج عن استخدام مصفف الشعر “الاستشوار”. مبادرة بسيطة في أدواتها، لكنها عميقة في دلالاتها، تعكس حجم المعاناة وروح الإبداع التي يفرضها الواقع الصعب في غزة تقرير عدلي طه-غزة

المصدر: Roya Palestine — الرابط 1 · الرابط 2 · الرابط 3