الفن كوسيلة للحفاظ على الهوية والتراث الفلسطيني. يعرض هذا التقرير قصة شاب استطاع من خلال الفن أن يحول الأماكن التراثية والعناصر الثقافية إلى مجسمات ولوحات فنية، لتكون حافظة للذاكرة والتراث والهوية في آنٍ واحد
المصدر: Masader YDRC — الرابط