انطلاقًا من تجربة زواج مبكر، وعنف، ونظرة مجتمعية قاسية، شرعت عطاف السويسي في رحلة صمود واكتشاف للذات. بعد سنوات من الألم، اختارت تحويل تجربتها إلى قوة، فأنشأت ملاذًا آمنًا للنساء والفتيات والأطفال من خلال مبادرتها "خيمتك الآمنة". قصة خوف، وصمود، وتعليم، وقوة قول "لا"