يشكّل عام 2025 محطة جديدة في تصاعد أزمة المياه في بيروت، في ظل تداخل عاملين أساسيين: سوء الإدارة السياسية وتداعيات التغير المناخي، وما نتج عنهما من ارتفاع في كلفة المعيشة على سكان المدينة. يتبنى الفيديو مقاربة موضوعية تربط بين ثلاثة محاور مترابطة: تراجع معدلات الأمطار، ضعف إدارة الموارد المائية رسميًا، وتوسع دور القطاع الخاص في سدّ الفجوة. في هذا السياق، يتضمن التقرير مقابلة مع أحد خبراء الأرصاد الجوية في مصلحة الأرصاد اللبنانية لشرح أسباب شحّ الأمطار، إلى جانب مقابلة مع المدير التنفيذي لإحدى شركات توزيع المياه الخاصة، لتسليط الضوء على واقع اعتماد السكان المتزايد على البدائل غير الرسمية في ظل غياب خدمات الدولة المنتظمة
المصدر: Beirut Today — الرابط