في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، يبقى العطاء هو اللغة الأصدق التي يفهمها الجميع. ضيفنا اليوم اختار أن يجعل من العمل الخيري رسالة حياة، فمدّ يد العون للعوائل المتعففة، ووقف سندًا لمرضى السرطان في أصعب مراحلهم. إنها قصة إنسان آمن بأن الخير لا يحتاج إلى ضجيج… بل إلى قلبٍ صادق وإرادةٍ لا تعرف التراجع
المصدر: Radio Tawasul — الرابط