تغريد عبد الله من غزة نزحت 24 مرة، وفقدت كل شيء—منزلها، استقرارها، وإحساسها بالأمان

تغريد عبد الله من غزة نزحت 24 مرة، وفقدت كل شيء—منزلها، استقرارها، وإحساسها بالأمان

تغريد عبد الله من غزة نزحت 24 مرة، وفقدت كل شيء—منزلها، استقرارها، وإحساسها بالأمان. ومع ذلك، لم تستسلم لليأس. بل حوّلت هذا الفقد المتكرر إلى مصدر قوة. من لا شيء تقريباً، أعادت بناء معنى لحياتها، وكرّست نفسها لإعادة الفرح ورسم الابتسامة على وجوه أطفال غزة. قصتها هي حكاية صمود، حيث يتحول البقاء إلى تأثير، والمعاناة إلى أمل. (صانعة الأمل)