#Maysan records the lowest percentage of female nominations for the 2025 Iraqi parliamentary elections.
#خاتون “الطبعة الأولى من كتابي نفدت قبل انتهاء المعرض” “رسائل زهراء”.. أحد أكثر الكتب مبيعاً في معرض أربيل الدولي الشابة تكشف السر
# حكايتي أحمد الملاح، حقوقي موصلي وباحث متخصّص في التاريخ، مؤسس مشروع “نينوى أولاً” الذي انطلق عام ٢٠١٥ بتطوع عشرات الشباب في مخيمات النازحين، ليعود بعد التحرير للعمل مجال الإغاثة وتقديم يد العون للمت…
#صوتي “فيترچي تكتك” بيد واحدة نور الدين، شاب من ديالى يعمل في تصليح الدراجات النارية وعجلات “التكتك” بخبرة تزيد عن ١٢ عاماً. أب لطفلين، هما رهف وحسن. لم يسعفه الحظ في إكمال دراسته إلا أنه اليوم من أمه…
# عاشت ايدك الجسر الكهربائي الوحيد في النجف: “إيطالي” أم “صيني”؟ معطّل منذ سنوات.. البلدية: إيطالي ولا نستطيع تصليحه “بسهولة” مهندس: صيني وتصليحه بـ “مليون ونص”!
#خاتون بعمر الـ ٢٥.. آية من الموصل تفتتح مركزاً لذوي الهمم حلمت الشابة آية شيت، مواليد عام ١٩٩٩ من مدينة الموصل، بأن تصبح طبيبة علّها تعوّض معاناتها الجسدية التي عاشتها طيلة سنوات بمعالجة الناس وإنقاذ…
# عاشت ايدك بدأ الشاب أمير خالد من بغداد بتربية الكلاب منذ صغره عن طريق والده الذي هو محب ومربي للحيوانات، لتتحول هذه الهواية إلى عمل ومهنة تطوّرت في تدريب الكلاب السائبة وعرضها للتبنّي.
# شغل مو عیب لم يترك مصطفى ضياء مهنة والده في بيع وتصليح مكائن الخياطة إلا مرغما عندما تركوا الموصل، ليعودوا من جديد إلى محلهم في سوق السرجخانة.
# نجاحي اول قاعة ونادي رياضي يعنى بالنساء حصراً افتتحته الشابة الأيزيدية مارلين في ناحية بعشيقة شرق الموصل، فحلم مارلين الذي رافقها لعدة سنوات بدأت بتحقيقه بعد العودة من النزوح.
شباب من ديالى يعلنون الحرب على ٥ آفات تهدد المجتمع: الطـ.ـائفية والمخـ.ـدرات والعنـ.ـف واNoبتـ.ـزاز الإلكـ.ـتروني واNoنتـ.ـحار
# نجاحي رنا أحمد، أم لطفلين من الأنبار، بدأت بتصميم الأزياء في منزلها ودعمتها زوجها في إنشاء معمل للأزياء. واجهت تحديات لكن نجحت في توسيع مشروعها. في مسابقة “آخر موضة” بالقاهرة، نال تصميمها للزي الفلس…
في أربيل، نظمت منظمات غير حكومية وصحفيون جلسة حوارية لمناقشة التحديات التي يواجهها الإعلام العراقي في تغطية القضايا الآنية. تم التركيز على أخلاقيات الصحافة، قانون الأحوال الشخصية، وظاهرة الانتحار. الم…
تخرج 730 طالبًا من الكلية التقنية في شقلاوة، وكتب المتفوقون على قبعاتهم عبارات تعبيرًا عن شكرهم لوالديهم. كشف الأوائل عن نجاحاتهم.