# خاتون هين عمر مهندسة زراعية نجحت في إنشاء مشروعها الخاص.. منتجات “أورغانيك” وفرص عمل لغيرها من شباب المنطقة
يلا تعمل أسيل “سائقة كيا”، تنقل وتبيع المواد الغذائية عبر “٥ شفتات” في اليوم لتتمكن من تأمين متطلبات أخواتها اللواتي حققنَ تفوقاً دراسياً تفتخر به.
يلا # شغل مو عيب الشابة أنعام من ديالى، 23 عاماً، طالبة تحليلات مرضية، تُوازن بين هوايتها في الطبخ ودراستها من خNoل مشروع صغير على كورنيش ديالى. تصنع أنعام صاج الدجاج والهمبرغر في كرفانها لتسديد أقساط جامعتها وإعالة أهلها.
Hormones and protein… health and positive energy… the world of sports and young people’s passion for the “gym”
يلا # ناسنا لؤي منصور حسن العبيد، بائع فاكهة يبلغ من العمر ٤٣ عاماً. قد لا يميزه عن باقي الباعة مظهره، لكن ما يميزه حقاً حاسة عجيبة اكتسبها بعد إعاقته البصرية، وهي القدرة على معرفة الأوزان والعمNoت النقدية والفواكه والخضار بمجرّد اللمس فقط، دون الحاجة إلى النظر إليها.
يلا من مركز تأهيل مدمني ومتعاطي المخدرات في صلاح الدين، روى أحد المتعاطين السابقين للمخدرات قصته لشبكة “يلا”
يلا # عاشت ايدك عدنان الحسناوي، مدرس من النجف، في كل سنة يقوم بتدريس مادة الرياضيات مجاناً قبل الامتحانات ويقدم الدعم النفسي والعلمي للطلبة بدورات مفتوحة بإمكان الجميع المشاركة فيها للاستفادة والاستعداد لخوض الامتحان بأريحية.
Guardians of Truth… a new monument commemorating the memories of journalists who died in Iraq at Azadi Park in Sulaymaniyah.
يلا # شغل مو عيب بمبلغ ٥٠ ألف دينار ومن داخل بيتها، بدأت المهندسة رقية حلبوص من محافظة المثنى مشروعها الصغير لصناعة الصابون والمنتجات الطبيعية للبشرة والشعر.
“لأنه صنم”.. ما حقيقة إزالة تمثال أحد أشهر ملوك سومر في الناصرية؟ فنان تشكيلي يوضّح التفاصيل لشبكة “يلا”: رفعوه بـ”كوسرة”.
يلا الإعلامية سحر عباس جميل ترفع دعاوى قضائية بحقّ عدّة صفحات في مواقع الفيسبوك والإنستغرام والسناب چات، إضافة إلى أفراد ونائب، “لنشرهم إساءة واتهام” بحقّها.
يلا تقرير “بريطاني”: أسعار الكحول ارتفعت “بشكل صاروخي” بعد مرور نحو عام على إقرار قانون حظر الكحول في العراق.”جوني ووكر بلو”: “البِطل” بـ ٢٠٠ دولار في بغداد
راديو الغد بوكيهات شموع و شموع لافندر -تمارة، الشابة الحالمة التي وجدت في الشموع شغفًا وملاذًا في أوقات الشدة. بالرغم من أن الظروف لم تمنحها فرصة لدراسة التخصص الذي لطالما طمحت إليه، إلا أنها لم تسمح لليأس بأن يتسلل إلى قلبها. بإصرار وعزيمة، قررت تحويل حبها للشموع إلى مشروع يعبّر عن إبداعها وروحها. أسست متجر “لافندر” حيث تصنع الشموع والبوكيهات بكل حب وشغف.
يلا # شغل مو عيب في أربيل: اِشرب القهوة مع القط الفرعوني.. أو “الشيرازي” إذا كنتَ تخاف من الأول! بـ ٢٥ قطّة.. شابة تفتتح أول مقهى من نوعه في إقليم كُردستان والعراق