أُنشئ مكب نفايات ديده كحل مؤقت بعد أزمة النفايات عام 2016. واليوم، لا يزال يتوسع باستمرار عبر إنشاء خلايا دفن جديدة، ويستقبل آلاف الأطنان من النفايات غير المصنفة يوميًا. ويحدث هذا رغم القانون رقم 80 لسنة 2018، الذي يُعطي الأولوية لتقليل النفايات وفرزها، ونقل المسؤولية إلى البلديات. فبدلًا من تطبيق القانون، تحوّل هذا الحل "المؤقت" إلى تهديد دائم للبيئة والصحة العامة، إذ يُلوّث البحر، ويُعرّض الصيادين للخطر، ويُهدد المجتمعات المحيطة
المصدر: Beirut Today — الرابط