أنا اليوم بوجه من صبحت؟

أنا اليوم بوجه من صبحت؟

أنا اليوم بوجه من صبحت؟ جيتي ودزوني عليج؟!".. كلمات قاسية بكت بسببها طفلة كفيفة في قاعة الامتحان! هكذا كانت البداية الصعبة لقصة "مروة قدوري" من ديالى. بنت وُلدت فاقدة للبصر، لتبدأ رحلة مواجهة طويلة ضد التنمر، والظروف المعقدة التي حاولت إغلاق الأبواب في وجهها وإحباط عزيمتها. لكن مروة رفضت الانكسار؛ تحدت واقعها وتغلبت على كل التحديات، لتنتزع شهادة القانون وتتحول إلى حقوقية تدافع عن كرامة شريحتها.. وكل هذا بفضل "أم"عظيمة كانت لها العيون التي ترى بها الحياة والسند الذي لا يميل

المصدر: Sharq Al Iraq Media — الرابط