سامر الراوي، شاب عراقي خريج الفيزياء، اكتشف شغفه بالخط العربي خلال جائحة كورونا، وطوّره بالمثابرة حتى نال إعجاب الجمهور. اليوم ينقل هذا الفن للأطفال والكبار عبر ورش تعليمية لنشر جماليات الخط العربي بي…

سامر الراوي، شاب عراقي خريج الفيزياء، اكتشف شغفه بالخط العربي خلال جائحة كورونا، وطوّره بالمثابرة حتى نال إعجاب الجمهور. اليوم ينقل هذا الفن للأطفال والكبار عبر ورش تعليمية لنشر جماليات الخط العربي بين الأجيال.

فازت القطة “گوله رعنا” بلقب ملكة جمال القطط لعام 2025 في السليمانية، فيما جاءت “أوريو” وصيفة أولى و”ميمو” وصيفة ثانية، ضمن مهرجان جمع نحو 200 قطة. المهرجان لم يقتصر على التنافس الجمالي، بل هدف إلى تعز…

فازت القطة “گوله رعنا” بلقب ملكة جمال القطط لعام 2025 في السليمانية، فيما جاءت “أوريو” وصيفة أولى و”ميمو” وصيفة ثانية، ضمن مهرجان جمع نحو 200 قطة. المهرجان لم يقتصر على التنافس الجمالي، بل هدف إلى تعزيز الوعي بثقافة الرفق بالحيوان، وتكريم متطوعين ساهموا في إنقاذ الحيوانات ورعايتها في الإقليم.

أسامة جزني محمد، شاب من أربيل يبلغ 25 عاماً، يحول حرارة الصيف القاسية إلى مصدر رزق موسمي يمتد لسبعة أشهر عبر بيع قوالب الثلج على طريق أربيل–كركوك، حيث يخدم الأهالي والسائقين والزوار، وتزدهر مبيعاته بش…

أسامة جزني محمد، شاب من أربيل يبلغ 25 عاماً، يحول حرارة الصيف القاسية إلى مصدر رزق موسمي يمتد لسبعة أشهر عبر بيع قوالب الثلج على طريق أربيل–كركوك، حيث يخدم الأهالي والسائقين والزوار، وتزدهر مبيعاته بشكل خاص خلال أربعينية الإمام الحسين، ليجعل من الصيف فرصة عمل لا عبئاً.

في أحد أزقة عقرة، حوّل هوّار صباح ياسين زقاقه إلى “شارع الورود”؛ غابة صغيرة من الألوان والعطر تبهج العين وتريح النفس. أبواب ونوافذ مطلية ببهجة، وزهور تعانق المارّة كل صباح، لتصبح الوجهة المفضلة للتصوي…

في أحد أزقة عقرة، حوّل هوّار صباح ياسين زقاقه إلى “شارع الورود”؛ غابة صغيرة من الألوان والعطر تبهج العين وتريح النفس. أبواب ونوافذ مطلية ببهجة، وزهور تعانق المارّة كل صباح، لتصبح الوجهة المفضلة للتصوير ولسياح وعرسان يبحثون عن لقطة لا تُنسى.

#ناسنا يمارس الإيزيديون طقساً دينياً سنوياً لعصر الزيتون في معبد لالش، الذي يعدّ من أكبر وأهم دور العبادة لهم. يبدأ الطقس بقطف الزيتون في أواخر كانون الأول، ثم يُخزن في مكان قريب من المعبد. في فصل الر…

#ناسنا
يمارس الإيزيديون طقساً دينياً سنوياً لعصر الزيتون في معبد لالش، الذي يعدّ من أكبر وأهم دور العبادة لهم. يبدأ الطقس بقطف الزيتون في أواخر كانون الأول، ثم يُخزن في مكان قريب من المعبد. في فصل الربيع، يُوضع الزيتون في أكياس ليتم عصره بالأرجل.