منى الحسيني، عراقية من السليمانية، بعد أكثر من 30 عاماً في العمل المكتبي، تحولت بفعل إجازة مفاجئة إلى فنانة تصنع تحفاً يدوية بالشمع والحجر. قصتها تلهم النساء وتؤكد أن الإبداع يحتاج فقط فرصة حتى في أصع…

منى الحسيني، عراقية من السليمانية، بعد أكثر من 30 عاماً في العمل المكتبي، تحولت بفعل إجازة مفاجئة إلى فنانة تصنع تحفاً يدوية بالشمع والحجر. قصتها تلهم النساء وتؤكد أن الإبداع يحتاج فقط فرصة حتى في أصعب الظروف.

هرياد سليم، خريج قسم الموسيقى من أربيل، ترك مجاله الفني ليتحول إلى تربية وبيع الطيور والزواحف النادرة، مؤمنًا بأن التعامل مع هذه الحيوانات فن يشبه الموسيقى. يؤكد أن الثعابين ليست عدوة للبشر بل تحتاج إ…

هرياد سليم، خريج قسم الموسيقى من أربيل، ترك مجاله الفني ليتحول إلى تربية وبيع الطيور والزواحف النادرة، مؤمنًا بأن التعامل مع هذه الحيوانات فن يشبه الموسيقى. يؤكد أن الثعابين ليست عدوة للبشر بل تحتاج إلى فهم واحترام

الديوانية قبل صناديق الاقتراع… وعود تُباع ببوري وسبيس مع اقتراب الموسم الانتخابي، يتصاعد إحباط الناخب في “عروس الفرات”: مسرحية تتكرر كل أربع سنوات، ووعود تنتهي بمبرّدة وبطاقة رعاية. الناشط علاء الفرطو…

الديوانية قبل صناديق الاقتراع… وعود تُباع ببوري وسبيس
مع اقتراب الموسم الانتخابي، يتصاعد إحباط الناخب في “عروس الفرات”: مسرحية تتكرر كل أربع سنوات، ووعود تنتهي بمبرّدة وبطاقة رعاية. الناشط علاء الفرطوسي يسأل: متى يصبح “بوري الشعب” حقيقياً لا بلاستيكياً؟ الأهالي يريدون خدمات كريمة لا هباتٍ عابرة—والخاسر حتى الآن هو المواطن.

العراق يحتلّ المرتبة الثامنة عربيًا في نسبة المدخنين، مع أنّ 19% من العراقيين يدخنون وينفقون أكثر من مليوني دولار يوميًا على التدخين. عالميًا يوجد نحو 15 مليون قاصر مدخّن و100 مليون مستخدم للسجائر الإ…

العراق يحتلّ المرتبة الثامنة عربيًا في نسبة المدخنين، مع أنّ 19% من العراقيين يدخنون وينفقون أكثر من مليوني دولار يوميًا على التدخين. عالميًا يوجد نحو 15 مليون قاصر مدخّن و100 مليون مستخدم للسجائر الإلكترونية. داخل الجامعات العراقية فُرضت غرامات على التدخين: 25 ألف دينار لأعضاء الهيئة التدريسية، 15 ألفًا للعمّال، و10 آلاف للطلاب.

#ناسنا “الحقيبة الحمراء”، بدلة زجاجية عازلة للأشعة فوق البنفسجية والحرارة، ابتكرها شباب من بغداد للمصابين بسرطان الجلد أو الصبغة الجلدية، الذين لا يستطيعون مواجهة أشعة الشمس.

#ناسنا
“الحقيبة الحمراء”، بدلة زجاجية عازلة للأشعة فوق البنفسجية والحرارة، ابتكرها شباب من بغداد للمصابين بسرطان الجلد أو الصبغة الجلدية، الذين لا يستطيعون مواجهة أشعة الشمس.