الشاب البالغ من العمر ٢٧ عاماً قرر عدم المطالبة بالدية التي تبلغ نحو ١٣ مليون دينار عراقي، بل قام بالتبرع بها للسائق “ماجد” ليشتري بها سيارة خاصة، عبر لشبكة “يلا” عن دافعه قائلاً: “السائق ماجد من عائلة متعففة جداً وأعرفه حق المعرفة، لذلك قررت أن أعطي دية ابني المتوفي إليه من أجل أن يشتري بها سيارة له ويعيل عائلته لأنّه يعمل سائقاً لسيارة ليست ملكه”.

في تصريحات تابعتها شبكة “يلا”، يقول نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، غاريك هايرابيتيان، أنّ “استبيانان أجراهما الصندوق أظهرا أن استخدام الوسائل الحديثة في منع الحمل تشهد تزايداً في المجتمع العراقي”، مؤكداً أنّ “هذا خبر سار بالنسبة للعراق، بما في ذلك إقليم كُردستان”. تشجع القصة الشباب العراقي على إنجاب عدد أقل من الأطفال، كما هو الحال في العراق، حيث أن بعض العائلات لديها سبعة إلى ثمانية أطفال.