قصة الشاب فراس عيد بائع العصائر من قرية عين يبرود بمحافظة رام الله والبيرة الذي يبيع السوس والخروب، حتى أصبح بمثابة أحد معالم المدينة. بدأ عمله في مقهى لعدة سنوات لكنه تركها، وفضل ان يتعلم مهنة تناسب…

قصة الشاب فراس عيد بائع العصائر من قرية عين يبرود بمحافظة رام الله والبيرة الذي يبيع السوس والخروب، حتى أصبح بمثابة أحد معالم المدينة.
بدأ عمله في مقهى لعدة سنوات لكنه تركها، وفضل ان يتعلم مهنة تناسب طموحه فقد بدأ بتعلم صناعة العصائر واجه خلال ذلك مشاكل في كيفية التنصيع احيانا كان العصير لا يعجب الناس لأن طعمه فيه حموضه او كثير او قليل السكر، إلا أنه لم ييأس وأتقن الصنعة.. واصبح اسمه يتردد بين الناس على ان عصائره بنكهات متعددة، حيث يقوم بشراء مواد الخام اللازمة لانتاج العصائر من عدة تجار بمدينة رام الله