د. رسل يوسف، حاصلة على دكتوراه في الصحة النفسية م، تقدم العلاج بالطاقة لتحسين الصحة النفسية والجسدية. تستخدم أساليب متنوعة مثل العلاج السلوكي المعرفي لمساعدة الأفراد في التعامل مع التوتر والقلق.

د. رسل يوسف، حاصلة على دكتوراه في الصحة النفسية م، تقدم العلاج بالطاقة لتحسين الصحة النفسية والجسدية. تستخدم أساليب متنوعة مثل العلاج السلوكي المعرفي لمساعدة الأفراد في التعامل مع التوتر والقلق.

# خاتون طبيبة الأسنان بان الركابي، ابنة روائي، أسست “أطراس” في بغداد، وهي مكتبة ومساحة ثقافية مستوحاة من طفولتها الأدبية. تجمع “أطراس” بين الكتب والقهوة والنقاشات الحية من خلال فعاليات أسبوعية متنوعة،…

# خاتون
طبيبة الأسنان بان الركابي، ابنة روائي، أسست “أطراس” في بغداد، وهي مكتبة ومساحة ثقافية مستوحاة من طفولتها الأدبية. تجمع “أطراس” بين الكتب والقهوة والنقاشات الحية من خلال فعاليات أسبوعية متنوعة، بهدف جعل القراءة تجربة تفاعلية وممتعة تتجاوز مجرد بيع الكتب.

أشاد المخرج العراقي سامر حكمت في حوار مع شبكة “يلا” بدورها في دعم الفن العراقي. تحدث عن مسلسله “كمامات وطن”، مؤكداً أنه يحاكي الواقع بقصص منفصلة ويحتاج لوجوه جديدة، ويعالج قضايا اجتماعية متنوعة. شدد ع…

أشاد المخرج العراقي سامر حكمت في حوار مع شبكة “يلا” بدورها في دعم الفن العراقي. تحدث عن مسلسله “كمامات وطن”، مؤكداً أنه يحاكي الواقع بقصص منفصلة ويحتاج لوجوه جديدة، ويعالج قضايا اجتماعية متنوعة. شدد على ضرورة تطوير الدراما العراقية عبر إنشاء مدينة إنتاج إعلامي

سامر الراوي، شاب عراقي خريج الفيزياء، اكتشف شغفه بالخط العربي خلال جائحة كورونا، وطوّره بالمثابرة حتى نال إعجاب الجمهور. اليوم ينقل هذا الفن للأطفال والكبار عبر ورش تعليمية لنشر جماليات الخط العربي بي…

سامر الراوي، شاب عراقي خريج الفيزياء، اكتشف شغفه بالخط العربي خلال جائحة كورونا، وطوّره بالمثابرة حتى نال إعجاب الجمهور. اليوم ينقل هذا الفن للأطفال والكبار عبر ورش تعليمية لنشر جماليات الخط العربي بين الأجيال.

فازت القطة “گوله رعنا” بلقب ملكة جمال القطط لعام 2025 في السليمانية، فيما جاءت “أوريو” وصيفة أولى و”ميمو” وصيفة ثانية، ضمن مهرجان جمع نحو 200 قطة. المهرجان لم يقتصر على التنافس الجمالي، بل هدف إلى تعز…

فازت القطة “گوله رعنا” بلقب ملكة جمال القطط لعام 2025 في السليمانية، فيما جاءت “أوريو” وصيفة أولى و”ميمو” وصيفة ثانية، ضمن مهرجان جمع نحو 200 قطة. المهرجان لم يقتصر على التنافس الجمالي، بل هدف إلى تعزيز الوعي بثقافة الرفق بالحيوان، وتكريم متطوعين ساهموا في إنقاذ الحيوانات ورعايتها في الإقليم.