فيميل شايميرس

فيميل شايميرس

تأسست فيميل شايميرس في عام 2018، من قبل تالا الشريف، وهي أول منصة إعلامية توفر فرصة غير مسبوقة للمرأة الفلسطينية لتعكس حياتها بشكل أكثر دقة من خلال القصص المرئية.

تعطي فيميل شايميرس الفرصة لنساء للتحدث عن إنجازاتهن وتحدياتهن وتسمح للعالم برؤية وسماع الأصوات الملهمة للمرأة الفلسطينية

آمنة الزريعي، 28 عاماً، من وادي السلقا من غزة، كانت تحلم بأن تصبح خياطة لتدعم أسرتها . قبل الحرب، كانت أسرتها تعيش حياة متواضعة ولكن سعيدة في منزل مسقوف بالزنك. أجبرتهم الحرب على الفرار، ولم يحملوا معهم سوى الضروريات على حمار. بعد نزوحها ومواجهة المصاعب، تكسب آمنة رزقها الآن من خلال نقل البضائع والأشخاص على حمارها، وتتأمل في فقدان أحلامها ومنزلها وسبل عيشها.

آمنة الزريعي، 28 عاماً، من وادي السلقا من غزة، كانت تحلم بأن تصبح خياطة لتدعم أسرتها . قبل الحرب، كانت أسرتها تعيش حياة متواضعة ولكن سعيدة في منزل مسقوف بالزنك. أجبرتهم الحرب على الفرار، ولم يحملوا معهم سوى الضروريات على حمار. بعد نزوحها ومواجهة المصاعب، تكسب آمنة رزقها الآن من خلال نقل البضائع والأشخاص على حمارها، وتتأمل في فقدان أحلامها ومنزلها وسبل عيشها.

نادية حسن مصطفى، البالغة من العمر 76 عامًا، ارتدت الزي الفلسطيني التقليدي طوال حياتها، مما يرمز إلى تفانيها في الحفاظ على التراث الفلسطيني. بصفتها كاتبة وباحثة في الهوية الفلسطينية، أسست مركز حسن مصطفى الثقافي في عام 2008 لتكريم إرث والدها وحماية الثقافة الفلسطينية. يؤكد عملها على دور المرأة في الحفاظ على التراث منذ عام 1948 وتنظر إلى الحفاظ على الثقافة كشكل حاسم من أشكال المقاومة ضد الجهود الرامية إلى محو الهوية الفلسطينية.

مها السرسك فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً من حي الشجاعية في غزة، تدفعها رغبة قوية في مواجهة التحديات وتحقيق أحلامها على الرغم من الظروف القاسية التي تواجهها. نشأت في أسرة متواضعة، والآن تعيش وسط الحرب، وتقيم في خيمة بسبب ظروف النزوح القاسية. تتحمل مها مسؤولية كبيرة تجاه أسرتها، حيث تبدأ يومها مبكراً بجمع المياه وغسل الملابس المتسخة للنازحين لكسب بعض الدخل وتوفير احتياجات أسرتها. وعلى الرغم من تحمل هذه الأعباء، إلا أنها تظل مثابرة ومصممة على مواصلة تعليمها وتحقيق تطلعاتها.

حنين حمدونة، صحفية ذات خبرة وشخصية قوية، تروي رحلتها من طفولتها وحلمها بالعمل في الصحافة إلى أن تصبح صوتًا يروي قصص غزة ويوثقها . على الرغم من استهداف الصحفيين من قبل جيش الاحتلال مطلع الشهر الماضي والصراعات الشخصية والنزوح، تظل حنين ملتزمة بمهنتها. كأم وناجية من مرض السرطان، تواجه الخوف بالشجاعة، معتمدة على إيمانها وعزيمتها لتجاوز العقبات. اضطرت لإخلاء منزلها، وكانت شاهدة على مجازر ودمار الحرب، لكنها تجد عزاءً في عملها كصحافية، حتى وسط الخطر.

دعاء روقة، صحفية فلسطينية من غزة، كان لديها شغف بالصحافة منذ الطفولة. وبعد استشهاد شقيقها عام 2006 كرست دعاء نفسها لتوثيق حقائق الحرب من خلال عملها كصحفية على الرغم من مواجهة الخطر والنزوح، صمدت دعاء خلال الحروب المتعددة في غزة، بما في ذلك الحرب الأخير ة الذي تسميها حرب الإبادة. وعلى الرغم من صراعها مع الخوف والشوق للعائلة، فإن التزامها الذي لا يتزعزع بالصحافة يعكس رسالتها العميقة لوقف إطلاق النار في غزة والعودة إلى الحياة الطبيعية.

دلال عريقات، أستاذ مشارك وخبيرة دبلوماسية، تتحدى التمثيل المحدود للمرأة في الصراع والدبلوماسية. من فلسطين شخصية بارزة، عرفت بتحليلاتها وآرائها . على الرغم من نقص تمثيل المرأة في وسائل الإعلام، برزت دلال كصوت مميز، مدعوة للتحدث على مختلف القنوات والمنصات التلفزيونية. ومن المقرر أن تلقي دلال كلمة أمام جمع من الدبلوماسيين، بمن فيهم جاريد كوشنر، في 7 مارس/آذار، لتجد نفسها وسط حملة تحريضية بسبب آرائها. لقد حظيت خبرتها في حل النزاعات والدبلوماسية بالاهتمام والإعجاب، لكنها أثارت الجدل أيضًا. وفي مواجهة التدقيق والمعارضة، تظل دلال ثابتة في التزامها بتسليط الضوء على تعقيدات الوضع الفلسطيني. تتحدى رحلتها الصور النمطية، حيث تتنقل في مجال يهيمن عليه الذكور وتواجه حملات التحريض بمرونة وتصميم. تجسد قصة دلال عريقات قوة المرأة الفلسطينية في كسر الحواجز في الدبلوماسية وتحليل الصراع.

هذا العام، لن تتمكن الأمهات الفلسطينيات في غزة من الاحتفال بعيد الأم بسبب الحرب المستمرة، والتي تسببت في ألم وخسائر فادحة لعدد لا يحصى من العائلات. ومن بينهن رانيا أبو عنزة، التي عاشت، بعد عقد من المحاولات، فرحة ولادة توأمها أخيراً، والحزن الذي لا يطاق لفقدهما مع زوجها، في الحرب المستمرة على غزة. توضح قصة رانيا بشكل مؤثر طبيعة الأمومة في منطقة مزقتها الحرب، حيث تطغى الخسارة والحزن العميقين على لحظات الفرح. وعلى الرغم من الدمار، فإن ذكريات رانيا مع توأميها بمثابة تذكير بالحب الدائم للأمهات وصمودهن، حتى في مواجهة مأساة لا يمكن تصورها.

إيمان المصري، أم لثلاثة أطفال، واجهت النزوح من منزلها في بيت حانون بسبب القصف وهي حامل في شهرها السادس. بحثاً عن الأمان، تم إجلاؤها إلى دير البلح، حيث نامت هي وعائلتها على الأرض في ساحة المدرسة. وفي ظل هذه الظروف الصعبة، اضطرت بشكل غير متوقع إلى الخضوع لعملية ولادة قيصرية دون الاستعداد المناسب. وبعد الولادة، عادت لتقيم في فصل دراسي يفتقر إلى الإمدادات الأساسية مثل الفوط الصحية لها ولأطفالها. وهذا يسلط الضوء على الواقع القاسي الذي تواجهه الأمهات النازحات في مناطق النزاع، اللاتي يكافحن من أجل ضمان رفاههن ورفاه أطفالهن وسط الشدائد.

بوستر: يتحدث المنشور عن حلم أم إياس بالعودة إلى غزة، بقولها: ‘كنت لما أشم التراب، كنت أحسه عن جد ينتمي إلي.   ريل 1: يبرز الأم الغزية التي، رغم خوفها وانكسار قلبها على أبنائها، تبقى ملاذهم ومصدر قوتهم. كما يستكشف من أين يستمد الأبناء صمودهم. ريل 2: بعد 27 عامًا من العيش في منزلك، تبدأ بالحلم بأبسط الأشياء خلال الحرب، مثل التواجد في المطبخ. يبرز أن المنزل ليس شيئًا يمكن للمال أن يعوضه، فهو مليء بالذكريات والقيمة العاطفية التي لا تعوض. ريل 3: يسلط الضوء على قصة أم إياس التي، مثل الكثيرين، غادرت غزة للعلاج قبل 7 أكتوبر، دون أن تدرك أنها لن تتمكن من العودة إلى أجل غير مسمى. أمنيتها الكبرى هي أن تجتمع مع عائلتها على طبق من المفتول، على أمل ألا تفقد أحدًا منهم في ظل هذه الأوقات الصعبة والمليئة بالشكوك.

بوستر: يتحدث المنشور عن حلم أم إياس بالعودة إلى غزة، بقولها: ‘كنت لما أشم التراب، كنت أحسه عن جد ينتمي إلي.   ريل 1: يبرز الأم الغزية التي، رغم خوفها وانكسار قلبها على أبنائها، تبقى ملاذهم ومصدر قوتهم. كما يستكشف من أين يستمد الأبناء صمودهم. ريل 2: بعد 27 عامًا من العيش في منزلك، تبدأ بالحلم بأبسط الأشياء خلال الحرب، مثل التواجد في المطبخ. يبرز أن المنزل ليس شيئًا يمكن للمال أن يعوضه، فهو مليء بالذكريات والقيمة العاطفية التي لا تعوض. ريل 3: يسلط الضوء على قصة أم إياس التي، مثل الكثيرين، غادرت غزة للعلاج قبل 7 أكتوبر، دون أن تدرك أنها لن تتمكن من العودة إلى أجل غير مسمى. أمنيتها الكبرى هي أن تجتمع مع عائلتها على طبق من المفتول، على أمل ألا تفقد أحدًا منهم في ظل هذه الأوقات الصعبة والمليئة بالشكوك.