تشكل مستحضرات التجميل جزءًا لا يتجزأ من روتين العديد من النساء في العراق، ولكن مع الارتفاع المستمر في سعر صرف الدولار، أصبح الحصول على هذه المستحضرات أكثر صعوبة وتكلفة. فكيف توازن المرأة العراقية بين…

تشكل مستحضرات التجميل جزءًا لا يتجزأ من روتين العديد من النساء في العراق، ولكن مع الارتفاع المستمر في سعر صرف الدولار، أصبح الحصول على هذه المستحضرات أكثر صعوبة وتكلفة. فكيف توازن المرأة العراقية بين رغبتها في الاهتمام بجمالها و الضغوط الاقتصادية المتزايدة؟ وما هي البدائل و التضحيات التي تلجأ إليها للحفاظ على “ميزانية الجمال”؟
الفكرة الرئيسية: تستكشف هذه القصة واقع الإنفاق على مستحضرات التجميل في العراق من خلال عدسة نساء من مختلف الأجيال و الطبقات الاجتماعية، مع التركيز على التحديات التي تواجههن في ظل تقلبات سعر صرف الدولار، و الكيفية التي يؤثر بها ذلك على خياراتهن و سلوكياتهن الشرائية.
المحاور المقترحة:
– ميزانية الجمال في مهب الريح: ما هو متوسط إنفاق المرأة العراقية على مستحضرات التجميل؟ كيف تغيرت هذه الميزانية مع ارتفاع سعر الدولار؟
– بين الضروري و الكمالي: ما هي الأولويات في شراء مستحضرات التجميل؟ هل تقتصر الاحتياجات على الأساسيات أم تتعداها إلى منتجات أخرى؟ كيف تؤثر العوامل الاجتماعية و الثقافية على هذه الخيارات؟
– جيل الألفية و التحديات الجديدة: كيف تتعامل الشابات مع ارتفاع أسعار مستحضرات التجميل؟ هل يلجأن إلى البدائل أو يقللن من استهلاكهن؟ ما هو دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل اتجاهاتهن و سلوكياتهن الشرائية؟
– العودة إلى الطبيعة: هل يشهد العراق عودة إلى استخدام الوصفات و الخلطات الطبيعية كبديل أقل تكلفة؟ ما هي فوائد و مخاطر هذه البدائل؟
المتحدثون المقترحون:
– نساء من مختلف الأجيال و الطبقات الاجتماعية: طالبات جامعيات، موظفات، ربات بيوت.
– خبراء تجميل و أصحاب صالونات: للحصول على معلومات حول اتجاهات السوق و أسعار الخدمات.
– أطباء جلدية: لتسليط الضوء على مخاطر استخدام بعض المستحضرات و أهمية العناية بالبشرة
– خبراء اقتصاديون: لتحليل أثر ارتفاع سعر الدولار على سوق مستحضرات التجميل.
– مدونات و مؤثرات على وسائل التواصل الاجتماعي: لفهم تأثير هذه المنصات على خيارات النساء الشرائية.
التحرش والتمييز ضد المرأة في المجال الصحفي.
مخاطر المهنة، خاصةً في مناطق النزاع.
صعوبة التوفيق بين الحياة المهنية والشخصية.
التطلعات:
آمال الصحفيات العراقيات في تطوير المشهد الإعلامي.
دور الإعلام في دعم قضايا المرأة وتمكينها.
كيفية تعزيز دور الصحفيات في بناء مجتمع أفضل.
مقابلات مقترحة:
صحفيات عراقيات: من مختلف الأعمار والتخصصات والمؤسسات الإعلامية، ومن مختلف المدن العراقية، مع التركيز على من حققن إنجازات مميزة أو واجهن تحديات كبيرة خلال عام 2024.
شخصيات إعلامية: مثل رؤساء تحرير، ونقاد إعلاميين، لتقديم تحليل أعمق لواقع الصحافة النسائية في العراق.
ممثلات عن منظمات المجتمع المدني: وخاصةً المهتمة بقضايا المرأة والإعلام، لتسليط الضوء على دور هذه المنظمات في دعم الصحفيات.
مسؤولين حكوميين: من وزارة الإعلام أو هيئة الإعلام والاتصالات، للحصول على معلومات حول السياسات الحكومية المتعلقة بالإعلام والمرأة.

مشروع صناعة مجسمات خشبية لمعالم الموصل والعراق، بأحجام متوسطة وكبيرة، بهدف إحياء ونشر التراث وتعريف طلاب المدارس به من خلال المعارض. كما يشمل تصميم وسائل تعليمية مجسمة في مجالات متعددة كالفيزياء، الكي…

مشروع صناعة مجسمات خشبية لمعالم الموصل والعراق، بأحجام متوسطة وكبيرة، بهدف إحياء ونشر التراث وتعريف طلاب المدارس به من خلال المعارض. كما يشمل تصميم وسائل تعليمية مجسمة في مجالات متعددة كالفيزياء، الكيمياء، الرياضيات، واللغات لجميع المراحل الدراسية. لصاحبه عمر دريد زكي.

متجر نيمو للإكسسوارات متجر متخصص في بيع الإكسسوارات المتنوعة، مثل القلادات والأقراط وغيرها، بإدارة الطالبة دعاء من كلية الآداب في جامعة الموصل. تتم عمليات البيع عبر صفحة مخصصة على مواقع التواصل الاجتم…

متجر نيمو للإكسسوارات متجر متخصص في بيع الإكسسوارات المتنوعة، مثل القلادات والأقراط وغيرها، بإدارة الطالبة دعاء من كلية الآداب في جامعة الموصل. تتم عمليات البيع عبر صفحة مخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويشمل التوصيل جميع مناطق الجامعة، مما يتيح للطلاب سهولة الحصول على منتجاتهم المفضلة داخل الحرم الجامعي.

مشروع “Handmade in Mosul” يختص بالصناعة اليدوية، التطريز، والحياكة، حيث تتم صناعة أدوات منزلية متنوعة بجودة عالية ولمسات فنية مميزة، مما يجعلها مثالية للاستخدام المنزلي أو كهدايا مميزة تحمل روح الموصل…

مشروع “Handmade in Mosul” يختص بالصناعة اليدوية، التطريز، والحياكة، حيث تتم صناعة أدوات منزلية متنوعة بجودة عالية ولمسات فنية مميزة، مما يجعلها مثالية للاستخدام المنزلي أو كهدايا مميزة تحمل روح الموصل.لصاحبته هند

شركة الحوار لتدريب وتطوير اللغات، مشروع تعليمي أسسه عمر ضياء الدليمي، يهدف إلى إدخال أساليب غير تقليدية في تعلم اللغات. تركّز الشركة على بناء جيل يتقن اللغات الحديثة بطرق مبتكرة، وبما يواكب متطلبات ال…

شركة الحوار لتدريب وتطوير اللغات، مشروع تعليمي أسسه عمر ضياء الدليمي، يهدف إلى إدخال أساليب غير تقليدية في تعلم اللغات. تركّز الشركة على بناء جيل يتقن اللغات الحديثة بطرق مبتكرة، وبما يواكب متطلبات الكفاءة العالمية.

معهد الرافدين مشروع شبابي بدأ بتقديم دروس تقوية للمراحل الدراسية المختلفة، لكن طابعه لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يتجاوز ذلك ليمنح فرصة للعديد من الخريجين العاطلين للانخراط في العملية التعليم…

معهد الرافدين مشروع شبابي بدأ بتقديم دروس تقوية للمراحل الدراسية المختلفة، لكن طابعه لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يتجاوز ذلك ليمنح فرصة للعديد من الخريجين العاطلين للانخراط في العملية التعليمية من خلال التدريب والمشاركة الفعالة

افتتحت ريما، وهي مدربة رياضية معتمدة، أول نادٍ رياضي نسائي متخصص في أحد أحياء الموصل. تؤمن ريما أن الرياضة ليست رفاهية، بل ضرورة للصحة الجسدية والنفسية، خصوصًا في مجتمعات ما بعد الأزمات. يقدّم النادي…

افتتحت ريما، وهي مدربة رياضية معتمدة، أول نادٍ رياضي نسائي متخصص في أحد أحياء الموصل. تؤمن ريما أن الرياضة ليست رفاهية، بل ضرورة للصحة الجسدية والنفسية، خصوصًا في مجتمعات ما بعد الأزمات. يقدّم النادي دروسًا في اللياقة، اليوغا، والتغذية الصحية، ويستقبل مختلف الفئات العمرية. ريما تطمح لتوسيع الفكرة إلى مناطق أخرى، إيمانًا بأن المرأة القوية تبدأ من جسدٍ سليم.