قصة الشاب فراس عيد بائع العصائر من قرية عين يبرود بمحافظة رام الله والبيرة الذي يبيع السوس والخروب، حتى أصبح بمثابة أحد معالم المدينة. بدأ عمله في مقهى لعدة سنوات لكنه تركها، وفضل ان يتعلم مهنة تناسب طموحه فقد بدأ بتعلم صناعة العصائر واجه خلال ذلك مشاكل في كيفية التنصيع احيانا كان العصير لا يعجب الناس لأن طعمه فيه حموضه او كثير او قليل السكر، إلا أنه لم ييأس وأتقن الصنعة.. واصبح اسمه يتردد بين الناس على ان عصائره بنكهات متعددة، حيث يقوم بشراء مواد الخام اللازمة لانتاج العصائر من عدة تجار بمدينة رام الله

#قريب #مقاطعة_منتجات_الاحتلال #PNN ابدا بنفسك : حملة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية كسلاح لمقاومة الاحتلال ونوع من… Posted by PNN Network on Sunday, March 31, 2024

 الخيام تتحول لمدارس

#قريب #فيديو_PNN: خيام النازحين تتحول لصفوف تدريسية ضمن مبادرة مستمرون في التعليم رغم الحرب والتدمير تم انتاج هذه القصة… Posted by PNN Network on Sunday, March 10, 2024

 الخيام تتحول لمدارس

#قريب #فيديو_PNN: خيام النازحين تتحول لصفوف تدريسية ضمن مبادرة مستمرون في التعليم رغم الحرب والتدمير تم انتاج هذه القصة… Posted by PNN Network on Sunday, March 10, 2024

أكاديمية المغير لكرة القدم هذه الأكاديمية للأشبال صاحبها شاب في العشرينيات من عمره في قرية المغير المصنفة ضمن المناطق ج والتي تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين الذين صادروا نسبة كبيرة من أراضي المواطنين فيها، ولم تعد في القرية أراضي مناسبة لأنشطة كثيرة من بينها كرة القدم، لذا يضطر المشاركون في الأكاديمية للذهاب إلى قرية مجاورة لممارسة هوايتهم والتدرب على لعب كرة القدم، حيث فازوا في عديد المباريات وحققوا نجاحات كبيرة.. ويؤكدون على أهمية تحدي الصعاب والبحث عن أمل رغم كل الظروف

لقراءة المقال كاملًا اضغط هنا.

أكاديمية المغير لكرة القدم هذه الأكاديمية للأشبال صاحبها شاب في العشرينيات من عمره في قرية المغير المصنفة ضمن المناطق ج والتي تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين الذين صادروا نسبة كبيرة من أراضي المواطنين فيها، ولم تعد في القرية أراضي مناسبة لأنشطة كثيرة من بينها كرة القدم، لذا يضطر المشاركون في الأكاديمية للذهاب إلى قرية مجاورة لممارسة هوايتهم والتدرب على لعب كرة القدم، حيث فازوا في عديد المباريات وحققوا نجاحات كبيرة.. ويؤكدون على أهمية تحدي الصعاب والبحث عن أمل رغم كل الظروف

لقراءة المقال كاملًا اضغط هنا.