يوغا الحرب في قلب غزة، وبين دويّ الصواريخ وثقل الدمار، يجد الأطفال في خيمة صغيرة بديلاً عن الركام، حيث تحل بساطات اليوغا مكانه. تقودهم هديل الغرباوي في هذه المساحة المتواضعة التي تتجاوز مجرد التمرين ا…

يوغا الحرب
في قلب غزة، وبين دويّ الصواريخ وثقل الدمار، يجد الأطفال في خيمة صغيرة بديلاً عن الركام، حيث تحل بساطات اليوغا مكانه. تقودهم هديل الغرباوي في هذه المساحة المتواضعة التي تتجاوز مجرد التمرين الجسدي، لتصبح لهم ملاذًا آمنًا. هنا يتنفسون، يتمددون، ويهربون ولو للحظات من الخوف والفقد. بمبادرتها، تصنع هديل لحظات نادرة من الأمان والسلام لأطفال غزة، مؤكدة أن حتى في زمن الحرب يمكن أن تنمو بذور الصمود والأمل.