ضحى الصيفي – صوت لم يُكتم رغم الجراح: قصة شخصية مؤلمة وعميقة ترويها صحفية وأم فلسطينية من غزة، نجت من مجزرة إسرائيلية أودت بحياة أطفالها الثلاثة – ريتال، ونور الحق، وأسامة. نجا جسدها، لكن روحها ما زال…

ضحى الصيفي – صوت لم يُكتم رغم الجراح:
قصة شخصية مؤلمة وعميقة ترويها صحفية وأم فلسطينية من غزة، نجت من مجزرة إسرائيلية أودت بحياة أطفالها الثلاثة – ريتال، ونور الحق، وأسامة. نجا جسدها، لكن روحها ما زالت تحمل وجع الفقد الذي لا يُحتمل. تكتب ضحى اليوم ليس فقط كصحفية، بل كشاهدة، وكأم مكلومة، وكصوت لشعبها. من خلال كلماتها، تُقاوم نسيان أسماء أطفالها وسط أعداد الشهداء المتزايدة. رسالتها واضحة: الفلسطينيون ليسوا أرقامًا، بل أسماء ووجوه وأحلام خُطفت بقوة السلاح. قصتها نداءٌ للضمير الإنساني، وصوت مقاومة وذاكرة لا تموت.