بوستر: يتحدث المنشور عن رانيا التي فقدت رضيعيها وزوجها ويعرض مأساة الفقد ويكسر جميع لمزاعم التي تناقلتها الصحف الغربية عن أن هذه الحادثة افتراء بقولها” بحكوا عنهم دمية وهم مش دمية والله”. ريل 1: يسل…
بوستر: يتحدث المنشور عن رانيا التي فقدت رضيعيها وزوجها ويعرض مأساة الفقد ويكسر جميع لمزاعم التي تناقلتها الصحف الغربية عن أن هذه الحادثة افتراء بقولها” بحكوا عنهم دمية وهم مش دمية والله”.
ريل 1: يسلط الضوء على التجربة الحميمة والمؤلمة للأم رانيا أبو عنزة، التي عاشت خمسة أشهر فقط مع طفليها بعد انتظار عقد كامل لإنجابهما، قبل أن يستشهدا.
ريل 2: يبرز اللحظات الأخيرة التي قضتها رانيا مع طفلها قبل أن يتم قصف منزلهم. قامت بقص شعره ووضع قطرات العين له بحب، وتتذكر بمرارة: “يا حبيبي، مرة واحدة! نام حبيبي ولم يستيقظ أبداً!”
ريل 3: يسلط الضوء على حياة أم انتظرت عقداً كاملاً لإنجاب طفليها. قامت بتحضير ملابس العيد لهما واهتمت بكل تفاصيل حياتهما. ولكن قبل أن يحين العيد، استشهد أطفالها، وتحطمت أحلامها.
بوستر: يعرض المنشور قصة مها السرسك طفلة لم تتجاوز 15 عاماً تعيل أسرتها المكونة من ٩ أنفار! ريل 1: في هذا الريل، نرى فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا وهي تغسل الملابس يدويًا داخل خيمة في غزة، تعكس الظر…
بوستر: يعرض المنشور قصة مها السرسك طفلة لم تتجاوز 15 عاماً تعيل أسرتها المكونة من ٩ أنفار!
ريل 1: في هذا الريل، نرى فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا وهي تغسل الملابس يدويًا داخل خيمة في غزة، تعكس الظروف المعيشية الصعبة. يظهر التعبير على وجه الفتاة تصميمًا وقوة وهي تقوم بعملها، والخلفية تظهر خيامًا أخرى في بيئة قاسية تعكس معاناة الحياة اليومية.
ريل 2: يسلط هذا الريل الضوء على مها، الأخت الكبرى التي لم يكن لديها خيار سوى رعاية أشقائها الأربعة بعد تمزق أحذيتهم أثناء تهجيرهم في غزة. يظهر الريل مها وهي تقود أشقائها بصلابة عبر شوارع مدمرة، في مشهد يعكس معاناة التهجير والظروف الصعبة التي يعيشونها.
ريل 3: يتحدث هذا الريل عن مها التي اضطرت للعمل الشاق من أجل تأمين المال لشراء الطعام والحفاظ على حياة أسرتها. تقول مها إنها لم تعتقد أنها ستعمل وتتعب فقط لتحوش ثمن حفاض واحد، مما يبرز مدى المعاناة والمسؤولية التي تحملتها.
بوستر: يتحدث المنشور عن أم محمد التي هجرت من قرية هربيا التي كانت تتبع قضاء غزة قبل نكبة ٤٨. استقرت لاحقاً في جباليا، درست وتعلمت، ولكن مشاهد التهجير والنزوح لم تفارق مخيلتها منذ 72 عاماً! وتقول: ‘ب…
بوستر: يتحدث المنشور عن أم محمد التي هجرت من قرية هربيا التي كانت تتبع قضاء غزة قبل نكبة ٤٨. استقرت لاحقاً في جباليا، درست وتعلمت، ولكن مشاهد التهجير والنزوح لم تفارق مخيلتها منذ 72 عاماً! وتقول: ‘بكل سيئاتها، أفتقارها، بحسها أحلى بلد بالعالم.
ريل 1: يسلط الضوء على كيفية عيش الناس في غزة خلال الحرب، حيث لا يوجد لديهم طعام. عندما يحصلون على رغيفين فقط لكل العائلة، يقومون بتقسيمه طوال اليوم بحيث يأخذ كل فرد لقمة واحدة فقط من هذا الخبز.
ريل 2: يبرز الواقع القاسي لآلاف النازحين الذين يقضون ساعات في طوابير طويلة فقط لاستخدام الحمام. ولجأ الكثير منهم إلى الصيام الكامل حتى لا يضطروا لاستخدام الحمام. يطرح تساؤلاً حول كيفية عيش النازحين في المخيمات دون أدنى مقومات الحياة.
ريل 3: يتحدث عن كيف يرى أهل غزة مدينتهم رغم الفقر والواقع القاسي، فهي لا تزال بالنسبة لهم أفضل مكان في العالم. يحبونها بشدة ولا يعتبرون أي مكان آخر وطنًا سوى غزة.
بوستر: يعرض المنشور التحديات التي تواجه النساء في عالم السياسة من خلال قصة دلال عريقات وتقول” على الشاشات كنت أجد حالي المرأة الوحيدة ما بين المحللين” ريل 1: يستكشف لماذا تفتقر الشاشات العربية وحتى ا…
بوستر: يعرض المنشور التحديات التي تواجه النساء في عالم السياسة من خلال قصة دلال عريقات وتقول” على الشاشات كنت أجد حالي المرأة الوحيدة ما بين المحللين”
ريل 1: يستكشف لماذا تفتقر الشاشات العربية وحتى العالمية لأصوات النساء المحللات، ويطرح تساؤلات حول دور النساء في صناعة السياسة الفلسطينية. كما يسلط الضوء على أرقام مشاركة النساء في الدبلوماسية واتخاذ القرار.
ريل 2: يبرز التحديات التي تواجهها النساء، خاصة الفلسطينيات، اللواتي يتعرضن للاتهامات والقمع عند محاولة التحدث عن الحقيقة. يركز على كيف أن كونك امرأة وفلسطينية يزيد من التهميش، خصوصًا بعد الحرب، حيث يحاولن إيصال آرائهن.
ريل 3: دعوة إلى التحرك، تحث الناس على الاستمرار في الحديث عن فلسطين ومشاركة ما يحدث. تؤكد على أهمية رفع أصوات النساء الخبيرات في الدبلوماسية وضمان أن تُسمع وتُشارك آراؤهن حول الوضع عالميًا.
بوستر: يعرض المنشور قصة طفلتان شقيقتان قضتا ٥ ساعات تحت الركام. ريل 1: يعرض هذا الريل قصة فطفلة من غزة، فرقتها الحرب عن ،الدتها لقرابة ١٠ اشهر. كانت أمنيتها الكبرى أن تراها ولو عبر شاشة التلفزيون….
بوستر: يعرض المنشور قصة طفلتان شقيقتان قضتا ٥ ساعات تحت الركام.
ريل 1: يعرض هذا الريل قصة فطفلة من غزة، فرقتها الحرب عن ،الدتها لقرابة ١٠ اشهر. كانت أمنيتها الكبرى أن تراها ولو عبر شاشة التلفزيون. لكن، رغم آمالها، لم تتمكن من رؤية والدتها، حتى عبر التلفاز.
ريل 2: يروي هذا الريل قصة طفلتين صغيرتين نجتا بأعجوبة بعد قضاء خمس ساعات مرعبة تحت الأنقاض. تقول إحداهما: “شعرت أن شيئًا ثقيلًا فوقي، ثم أدركت أنه كان صخورًا”. ورغم نجاتهما، تلقت والدتهم خبر استشهادهما.
ريل 3: يسلط هذا الريل الضوء على سعاد، الفتاة البالغة من العمر 11 عامًا، التي قضت عشرين يومًا في المستشفى وحيدة بعد أن فقدت تسعة من أفراد عائلتها. كيف لطفلة صغيرة تحمل هذا الكم الهائل من الفقد والوحدة؟ يعكس الريل الألم والمعاناة التي عاشتها سعاد في مواجهة هذه الخسارة الفادحة.
بوستر: يتحدث المنشور عن رانيا التي فقدت رضيعيها وزوجها ويعرض مأساة الفقد ويكسر جميع لمزاعم التي تناقلتها الصحف الغربية عن أن هذه الحادثة افتراء بقولها” بحكوا عنهم دمية وهم مش دمية والله”. ريل 1: يسل…
بوستر: يتحدث المنشور عن رانيا التي فقدت رضيعيها وزوجها ويعرض مأساة الفقد ويكسر جميع لمزاعم التي تناقلتها الصحف الغربية عن أن هذه الحادثة افتراء بقولها” بحكوا عنهم دمية وهم مش دمية والله”.
ريل 1: يسلط الضوء على التجربة الحميمة والمؤلمة للأم رانيا أبو عنزة، التي عاشت خمسة أشهر فقط مع طفليها بعد انتظار عقد كامل لإنجابهما، قبل أن يستشهدا.
ريل 2: يبرز اللحظات الأخيرة التي قضتها رانيا مع طفلها قبل أن يتم قصف منزلهم. قامت بقص شعره ووضع قطرات العين له بحب، وتتذكر بمرارة: “يا حبيبي، مرة واحدة! نام حبيبي ولم يستيقظ أبداً!”
ريل 3: يسلط الضوء على حياة أم انتظرت عقداً كاملاً لإنجاب طفليها. قامت بتحضير ملابس العيد لهما واهتمت بكل تفاصيل حياتهما. ولكن قبل أن يحين العيد، استشهد أطفالها، وتحطمت أحلامها.
بوستر: يعرض المنشور التحديات التي تواجه الصحفيات في قطاع غزة تزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة من خلال الصحفية حنين حمدونة بقولها “الدرع هذا أنا بخاف ألبسه لأنه يعتبر وسيلة تمييز لاستهدافنا” ريل…
بوستر: يعرض المنشور التحديات التي تواجه الصحفيات في قطاع غزة تزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة من خلال الصحفية حنين حمدونة بقولها “الدرع هذا أنا بخاف ألبسه لأنه يعتبر وسيلة تمييز لاستهدافنا”
ريل 1: تزامناً مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، يستكشف كيف يعمل الصحافيون في قطاع غزة تحت التهديد المستمر. ويطرح تساؤلاً حول ما إذا أصبح درع الصحافة وسيلة تمييز لاستهداف الصحافيين والصحافيات.
ريل 2: حنين التي تنحدر أصولها من المجدل، عاشت تجربة النكبة من جديد مع ابنها، وكادت أن تفقد حياتها في استهداف قاطرة مرت عبر ما قيل عنه أنه “ممر آمن”.
ريل 3: هل يحمي القانون الدولي الإنساني صحفيي قطاع غزة؟
بعد الاستهداف الأول، بضع ثوانٍ أنقذت حياة حنين، بعد استهداف خيمة الصحفيين التي تعمل بها في ساحة مستشفى شهداء الأقصى.
“وصيتي إذا استشهدت أو توفيت” – رشا العرعير -(١٠ سنوات)
“وصيتي إذا استشهدت أو توفيت”
– رشا العرعير -(١٠ سنوات)
بوستر: يعرض المنشور التحديات التي تواجه النساء في عالم السياسة من خلال قصة دلال عريقات وتقول” على الشاشات كنت أجد حالي المرأة الوحيدة ما بين المحللين” ريل 1: يستكشف لماذا تفتقر الشاشات العربية وحتى ا…
بوستر: يعرض المنشور التحديات التي تواجه النساء في عالم السياسة من خلال قصة دلال عريقات وتقول” على الشاشات كنت أجد حالي المرأة الوحيدة ما بين المحللين”
ريل 1: يستكشف لماذا تفتقر الشاشات العربية وحتى العالمية لأصوات النساء المحللات، ويطرح تساؤلات حول دور النساء في صناعة السياسة الفلسطينية. كما يسلط الضوء على أرقام مشاركة النساء في الدبلوماسية واتخاذ القرار.
ريل 2: يبرز التحديات التي تواجهها النساء، خاصة الفلسطينيات، اللواتي يتعرضن للاتهامات والقمع عند محاولة التحدث عن الحقيقة. يركز على كيف أن كونك امرأة وفلسطينية يزيد من التهميش، خصوصًا بعد الحرب، حيث يحاولن إيصال آرائهن.
ريل 3: دعوة إلى التحرك، تحث الناس على الاستمرار في الحديث عن فلسطين ومشاركة ما يحدث. تؤكد على أهمية رفع أصوات النساء الخبيرات في الدبلوماسية وضمان أن تُسمع وتُشارك آراؤهن حول الوضع عالميًا.
بوستر: يعرض المنشور التحديات التي تواجه المنظومة الطبية في قطاع غزة من خلال قصة الطبيبة فداء أبو سمحان التي تستخدم خيمتها كعيادة متنقلة تعالج فيها النازحين. ريل 1: ما إن استطاعت أن تعيد بناء أحلامها…
بوستر: يعرض المنشور التحديات التي تواجه المنظومة الطبية في قطاع غزة من خلال قصة الطبيبة فداء أبو سمحان التي تستخدم خيمتها كعيادة متنقلة تعالج فيها النازحين.
ريل 1: ما إن استطاعت أن تعيد بناء أحلامها المشروعة، حتى عادت إلى نقطة ما قبل الصفر! بعد أن عاشت عدة اعتداءات إسرائيلية على غزة مثل 2008 و2014، تمكنت من إعادة بناء حياتها، ولكن الحرب بدأت من جديد.
ريل 2: هذه الطبيبة نزحت من شمالي القطاع إلى جنوبه وحولت خيمتها إلى عيادة متنقلة تقدم فيها العلاج للنازحين. الخيمة التي تعيش فيها هي نفسها مكان عملها، حيث تقدم العلاج الطبي للنازحين بدون أي أدوات ضرورية، وسط الحرب.
ريل 3: على الرغم من الألم والوجع والقهر المستمر، إلا أننا نجدهن صابرات مثابرات يقدمن كل ما يستطعن عمله حتى في وسط الحرب! هذا الريل يسلط الضوء على صمود النساء الفلسطينيات وسط الحرب والمعاناة.