# عاشت ايدك مهرجان جامعي في أربيل عرض أكثر من 150 ابتكارًا في مجالات متعددة، منها النفط والروبوتات، بهدف تشجيع الإبداع وتقوية العلاقات بين الجامعات العراقية. قدم هيمداد محمد ابتكارًا لاستخراج النفط بت…

# عاشت ايدك
مهرجان جامعي في أربيل عرض أكثر من 150 ابتكارًا في مجالات متعددة، منها النفط والروبوتات، بهدف تشجيع الإبداع وتقوية العلاقات بين الجامعات العراقية. قدم هيمداد محمد ابتكارًا لاستخراج النفط بتكلفة وتلوث أقل، وعرض باور عبد الله وزملاؤه سيارة إطفاء أوتوماتيكية.

أكثر من 60 طفلاً في بغداد شاركوا في برنامج “الطفل المبدع” الذي جمع بين الفن والثقافة لاكتشاف شغفهم في مجالات مثل السينما والكتابة والمسرح، بإشراف الكاتبة آية ضياء. تؤكد آية أهمية دعم أدب الطفل كاستثما…

أكثر من 60 طفلاً في بغداد شاركوا في برنامج “الطفل المبدع” الذي جمع بين الفن والثقافة لاكتشاف شغفهم في مجالات مثل السينما والكتابة والمسرح، بإشراف الكاتبة آية ضياء. تؤكد آية أهمية دعم أدب الطفل كاستثمار في مستقبل العراق وبناء جيل مبدع وحالم.

# عاشت ايدك الأستاذ برزان أحمد صالح، مرشد الصف الأول في مدرسة العياضية غرب الموصل، يضمن راحة تلاميذه بتشغيل الصوبات وتوزيعها على الصفوف كل صباح. كما يزرع الأشجار في المدرسة ويقدم الدعم الصحي والتعداد…

# عاشت ايدك
الأستاذ برزان أحمد صالح، مرشد الصف الأول في مدرسة العياضية غرب الموصل، يضمن راحة تلاميذه بتشغيل الصوبات وتوزيعها على الصفوف كل صباح. كما يزرع الأشجار في المدرسة ويقدم الدعم الصحي والتعداد السكاني. جهوده جعلت المدرسة مكانًا دافئًا ومشجعًا للتعلم.

# نجاحي حسين عبد المحسن جاسم، نحات عراقي موهوب من بغداد، بدأ بتعلم النحت على الخشب من خلال قطع صغيرة في منزله. أسس ورشة خاصة وشارك في معارض فنية، من أبرز أعماله “جدارية كنيسة المسيح” والتماثيل التي تع…

# نجاحي
حسين عبد المحسن جاسم، نحات عراقي موهوب من بغداد، بدأ بتعلم النحت على الخشب من خلال قطع صغيرة في منزله. أسس ورشة خاصة وشارك في معارض فنية، من أبرز أعماله “جدارية كنيسة المسيح” والتماثيل التي تعكس التراث البغدادي.

براق الرديني، شاب بصري متخصص بتاريخ العراق القديم، يحوّل شغفه بالمسمارية إلى مشروع فني وأكاديمي منذ 2017، مستنسخاً نصوصاً سومرية قديمة مثل الأنوما إيليش وسجل الملوك، بهدف إعادة الكتابة المسمارية إلى ا…

براق الرديني، شاب بصري متخصص بتاريخ العراق القديم، يحوّل شغفه بالمسمارية إلى مشروع فني وأكاديمي منذ 2017، مستنسخاً نصوصاً سومرية قديمة مثل الأنوما إيليش وسجل الملوك، بهدف إعادة الكتابة المسمارية إلى الحياة ودمج الفن بالتاريخ.