حنين حمدونة، صحفية ذات خبرة وشخصية قوية، تروي رحلتها من طفولتها وحلمها بالعمل في الصحافة إلى أن تصبح صوتًا يروي قصص غزة ويوثقها . على الرغم من استهداف الصحفيين من قبل جيش الاحتلال مطلع الشهر الماضي والصراعات الشخصية والنزوح، تظل حنين ملتزمة بمهنتها. كأم وناجية من مرض السرطان، تواجه الخوف بالشجاعة، معتمدة على إيمانها وعزيمتها لتجاوز العقبات. اضطرت لإخلاء منزلها، وكانت شاهدة على مجازر ودمار الحرب، لكنها تجد عزاءً في عملها كصحافية، حتى وسط الخطر.