في أحد أزقة عقرة، حوّل هوّار صباح ياسين زقاقه إلى “شارع الورود”؛ غابة صغيرة من الألوان والعطر تبهج العين وتريح النفس. أبواب ونوافذ مطلية ببهجة، وزهور تعانق المارّة كل صباح، لتصبح الوجهة المفضلة للتصوي…
في أحد أزقة عقرة، حوّل هوّار صباح ياسين زقاقه إلى “شارع الورود”؛ غابة صغيرة من الألوان والعطر تبهج العين وتريح النفس. أبواب ونوافذ مطلية ببهجة، وزهور تعانق المارّة كل صباح، لتصبح الوجهة المفضلة للتصوي…