أبو أحمد، في المنطقة القديمة، يجلس بين رفوف مكتبته، يستعيد معها صدى سنوات كانت القراءة فيها طقسًا يوميًا، لا يزال يفتح باب مكتبته، رغم الدمار الذي لحق بالمنطقة وتسبب بانعدام الخدمات، الا انه رغم ذلك ا…

Share: