وردة حمراء كانت كفيلة برسم البسمة على وجه الحبيب في فلانتاين بغداد زمان. أما اليوم، فقد تاهت لغة الورد وسط ضجيج الهدايا الباهظة و حجوزات المطاعم الفاخرة، ليتحول عيد الحبإلى منافسة مادية بين العشاق، و…

Share: