مصطفى اللطيف، نازح سابق من شمال المقدادية، يوثق عبر تيك توك عودة الحياة لقريته بعد الدمار، ناشراً الأمل من خلال مشاهد يومية للريف والأهالي. لم يحمل سلاحاً، بل هاتفاً وكاميرا، ليجعل من قريته رمزاً للان…
مصطفى اللطيف، نازح سابق من شمال المقدادية، يوثق عبر تيك توك عودة الحياة لقريته بعد الدمار، ناشراً الأمل من خلال مشاهد يومية للريف والأهالي. لم يحمل سلاحاً، بل هاتفاً وكاميرا، ليجعل من قريته رمزاً للان…